Profiel van الأسيفالأخلاء يومئذ بعضهم لبعض...Foto'sWeblogLijstenMeer Extra Help

Weblog


    12 januari

    حوار مع ... حنظلة

     

    عدي التمّار   

    27/12/2004


    كنت ذات يوم على موعد هام مع شخصية حملت على كاهلها قضية أمة وإنتقلت على إثر ذلك من بلاد إلى بلاد ومن مدينة إلى أخرى تجر خلفها بقايا حلم العودة إلى الوطن وبعض فتات الأمل في تحرير البلاد ، ذاقت هذه الشخصية ويلات الخوف والمطاردة وتلقت الكثير من نظرات المخبرين السريين ومراقبة أجهزة المخابرات العامة ، لكن ذلك لم يثنيها يوماً عن الدفاع بكل ما اؤتيت من قوة عن قضيتها العادلة فراحت ترسم صوراً من الواقع المرير وتجسد حلماً تكسر على صخرة الأيام لملايين من الفلسطينين الذين يعيشون في بلاده المحتلة أو في الشتات.

    [IMG]http://nashiri.net/aimages/hanthalah.JPG[/IMG]
    إن لقائي لم يكن مع شخصية عادية بل كان مع شخصية تحدت الظلم والهوان وكسرت أنوف الظالمين لكنها لم تكسرها بالحديد والنار بل كسرتها بالرسمة الصادقة الحرة والرؤية الموضوعية البعيدة عن القص واللصق ، إن حواري كان مع حنظلة الشخصية التي جسدت رؤية الفنان الكاريكاتيري ناجي العلي للقضايا المختلفة وجسدت الصدق والصمود في وجه التخاذل و الهزيمة التي يعيشها العالم العربي منذ إحتلال فلسطين في عام 1948 ومراوراً بنكسة 1967 ووصولاً بالإنتصار المخجل في عام 1973 ، زار ناجي العلي وتنقل بين العديد من العواصم والمدن العربية والأجنبية ليس من أجل السياحة والترفيه أو من باب التنزه والمتعة بل من أجل مجارات الظروف التي حتمت عليه ذلك ، إذ كان ما يرسمه هذا الرجل من رسومات تحكي قصص وروايات لواقعنا المر لا ترضي أصحاب الأنوف الطويلة ومرتدي البدلات الرسمية و ربطات العنق .

    ولد ناجي العلي في قرية الشجرة عام 1939 م في فلسطين ، وبعد إبعاده هو وعائلته عاش في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان وكانت هذه الحياة مصدر إلهامه في رسوماته فيما بعد ، ثم حصل بعد ذلك على دبلوم في الميكانيكا ، دخل بعدها في أكاديمية الفنون في لبنان ، ثم تركها حيث سافر إلى الكويت ليعمل رساماً ومخرجاً فنياً في صحيفة الطليعة ، تنقل بعدها بين عدة صحف منها السياسة الكويتية ، والسفير اللبنانية و صحيفة القبس الكويتية ، وبعدها إستقر في لندن ليواصل بريشته مشروعه النضالي المسالم ، كان سر نجاحه في عفويته الصادقة التي لم يعهدها الفن الساخر العربي ، أطل حنظلة هذا الطفل الذي يرمز لرؤية ناجي العلي للأمل الفلسطيني لأول مرة في عام 1969م وإستمر ظهوره في معظم رسومات الفنان ناجي العلي بعد ذلك ، عاش ناجي العلي معظم حياته في الكويت التي وجد فيها الملجأ الآمن والملاذ الحصين ليطلق خلالها العنان لريشته ويفتح الآفاق لرؤيته وأفكاره ، قدم ناجي العلي نفسه ضريبة لرسوماته الصريحة عندما قتل صباح أحد الأيام وهو في لندن على يد مجهولين ، لكنه خلف من بعده شخصية حنظلة لتكمل عنه مشوار الدفاع عن الحلم الفلسطيني الضائع.

    جلست إلى حنظلة في بداية لقائي به لنتجاذب أطراف الحديث في مسيرته الطويلة في الكفاح والتحدي ، بدت عليه مظاهر الكآبة والحزن التي ألقى الدهر بكاهلها عليه ، وبانت عليه آثار الضعف والعجز وهو ما زال في مرحلة الطفولة فنوائب الدهر وآلام الزمان قد فعلت فعلها ، لكنه مع كل ذلك كان صامداً ثابتاً وحكيماً صادقاً مع نفسه ومع الآخرين وكان مثالاً رائعاً للحرية الصادقة والشموخ في زمن أصبح الإنكسار علامة بارزة في أجياله ، لقد كانت كلماته قصيرة ومقتضبة وموزونة في آن واحد ، وكانت في نفس الوقت كلماتٍ ذات مغزى ومعانٍ عظيمة ، تحدثت معه عن محادثات أوسلو وواي بلايتيشن ووادي عربة وغيرها من الإتفايقات والمعاهدات التي لم تغني الفلسطينين ولم تسمنهم من جوع ، فكان كلما سألته عن إحدى هذه المعاهدات والإتفاقيات يتأوه تأوهاً يحكي لك ما في قلبه من أشجان وهموم ويضرب كفيه على حلم لم يعد سوى شيء من الخيال ، وعندما حدثته عن ما يجري لأبطال المقاومة الفلسطينية من إعتقالات و إغتيالات سافرة كإغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي وغيرهم من أبطال المقاومة لم يجب على تساؤلاتي ولكنه أخذ يردد علي بعضاً من أبيات جميلة للشاعر الكبير أحمد مطر تقول :
    هرم الناس .. وكانوا يرضعون
    عندما قال المغني عائدون
    يا فلسطين ومازال المغني يتغنى
    وملايين اللحون
    في فضاء الجرح تفنى
    واليتامى من يتامى يولدون
    يافلسطين وأرباب النضال المدمنون
    ساءهم مايشهدون ... فمضوا يستنكرون
    ويخوضون النضالات على هز القناني
    وعلى هز البطون
    عائدون ... ولقد عاد الأسى للمرة الألف
    فلا عدنا .. ولا هم يحزنون !

    (1) reacties

    Een ogenblik geduld...
    De reactie die je hebt ingevoerd is te lang. Maak hem iets korter.
    Je hebt niets ingevoerd. Probeer het opnieuw.
    We kunnen je reactie nu niet toevoegen. Probeer het later opnieuw.
    Je hebt toestemming van je ouders nodig om een reactie toe te voegen Toestemming vragen
    Je kunt geen reacties geven omdat je ouders dit hebben uitgeschakeld.
    We kunnen je reactie nu niet verwijderen. Probeer het later opnieuw.
    Je hebt het maximale aantal reacties overschreden dat je elke dag kunt versturen. Probeer het over 24 uur nog eens.
    De mogelijkheid om reacties te geven is uitgeschakeld voor je account omdat onze systemen aangeven dat je spam naar andere gebruikers verzendt. Als je van mening bent dat je account ten onrechte is uitgeschakeld, kun je contact opnemen met de klantondersteuning van Windows Live.
    Voer de beveiligingscontrole hieronder uit om een reactie achter te laten.
    De tekens die je typt moeten overeenkomen met die in de afbeelding of het audiofragment.

    Meld je aan bij Windows Live ID om een reactie toe te voegen (als je Hotmail, Messenger of Xbox LIVE gebruikt, heb je al een Windows Live ID). Aanmelden


    Heb je geen Windows Live ID? Maak er nu een aan

    *~viva~*zegt:
    ويخوضون النضالات على هز القناني
    وعلى هز البطون
     
    فعلا على هز القناني و البطون
     
    جزاك الله خيرا عالمقال :)
    18 Feb.

    Links naar je weblog

    Weblogs die naar dit item verwijzen
    • Geen